السيد مهدي الرجائي الموسوي
464
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وأوّل من صلّى وآمن واتّقى * وأعلم خلق اللَّه بالفرض والنفل وأشجعهم قلباً وأبسطهم يداً * وأرعاهم عهداً وأحفظ للآل وأكرمهم نفساً وأعظمهم تقىً * وأسخاهم كفّاً وإن كان ذا قلّ حبيب حبيب اللَّه نفس رسوله * ونور مجلّى النور في العلو والسفل رقى فارتقى في القدس مرقىً ممنّعاً * تجاوز فيه الوهم عن مبلغ العقل تحيّرت الألباب في ذات ممكنٍ * تعالى عن الإمكان في الوصف والفعل تجمّعت الأضداد فيه من العلى * فعزّ عن الأنداد والشبه والمثل أذلك أم من للمعايب عيبة * تفرّع كلّ العيب عن كفره الأصلي تطامن للات الخبيثة أعصراً * وزاد نفاقاً حين أسلم عن ختل ومصطنعٌ ربّاً بكفّيه لا كه * بفكّيه لمّا جاع واضطرّ للأكل أمن هو باب للعلوم كمن غدا * يفضّل ربّات الحجال من الجهل ومن جهل الأب الذي كلّ سائمٍ * به عارف راع فصيلًا إلى عجل ومن هو أقضاهم كمن جدّ جدّه * ليقضي في جدّ قضية ذي فصل فأحصوا قضاياه ثمانين وجهةً * تلون ألواناً وأخطأ في الكلّ ومن كَلّ عن فهم الكلالة فهمه * مقرّاً بكلّ العجز عن ذاك والكلّ وكم بين من قال اسألوني جهرةً * ومن يستقيل الناس في المحفل الحفل ومن هو كرّار إلى الحرب يصطلي * بنيرانها حتّى تبوخ بما يصلي له الراية العظمى يصير بها إلى * قلوبٍ اطيرت منه بالرعب والنصل ومن لا يرى في الحرب إلّا مشمّراً * بذلّ زيول العزّ في المعشر الغل أبوحسنٍ ليث الوغى أسد الثرى * مقدّمها عند الهزاهز والوهل أقام عماد الدين من بعد ميله * وفلّ عروش المشركين اولي الحل وقاتل في التأويل من بعد من بغى * كما كان في التنزيل قاتل من قبل فروّى من الكفّار بالدم سيفه * وثنّى به الباغين علًا على نهل وزوّجه المختار بضعته وما * لها غيره في الناس من كفو عدل وقال لها زوّجتك اليوم سيّداً * تقياً نقياً طاهر الفرع والأصل